تقصد تلك أﻷميرهـ ألحالمهہ ..

ألتي عااشت خلف ألأسوار ألتي كانت تحااصر مشاعرها قبل ذاتها ..

تطل من شباك قصرها العاالي .. تشاهد العامه وكل منشغل في عمله ..

تنظر الى المااره وحريتهم في الدخول والخروج ..

يلفت أنتبااها الفئة الفقيره وملابسهم الباليه ..

جميع شعبها يعيش ببساطه ولكنهم سعدااء .. بأمنهم وراحة بالهم وعيشة حياتهم ..

تشعر بالحزن تجاه نفسها .. فكونها أبنت للملك لم يشعرها ذلك بالسعااده ألمنظوره أليها ..

تعيش بوحدة قاتله..كثير من ألممنوع ولا شيأ يذكر من المسموح..

غير أشياء بسيطه كالملبس والمأكل والتزين بالجواهر..

فهذه ألأشيااء لا تمنحها السعااده .. وأنما ألتقيد بتقاليد ألعاائله ألماالكه .. !

و والدها الملك يرفض كل من تقدم لخطبتها ويقول لها أنه طامع بالملك وليس بها ..

و تمضي معظم أوقاتها وهي تنظر من بعيد لعاامة الشعب ..

أو أنها تنزل الى حديقة القصر ..

وفي يوم من ألآياام كانت تقطف بعض من الزهور من الحديقه..

سمعت صوت ناااي حزين .. أربكها صوته ألشجي .. لامس حزنها ..

وتكرر هذا الموقف معها في نهااية كل أسبوع ..

وفي يوم .. ذهبت الى مصدر هذا الصوت .

.فرآت شابا فقيرأ .. يرتدي من الثيااب أرداها ..

أقتربت منه .. وهو أرتبك من وهل طلتها ألجميله ألساحره ..

أحنى ظهره لها وقام بألقاء ألتحية على آميرة ألبلاد ..

أبتسمت له وقالت : عزفك جميل ولكنه حزين ..

ماذا تفعل هنا خلف حديقة قصري .. !!؟

فأجااب بكلمات مكسره .. أني أقوم بزيارة جدتي التي تسكن في كوخ بآخر ألحديقه يا سيدتي ..

فهي عاامله لديكم منذ ثلاثين عاما في ألمطبخ ..

وبعد أن هرمت وتوقف عملها عندكم .. رفضت ترك كوخها الذي عااشت به أجمل سنينها ..!

أني أقوم بزيارتها نهااية كل أسبوع في يوم راحتي من ألعمل .. لأطمئن عليها .. !

ولكن هل أزعجك عزفي على ألنااي ياا سيدتي .. !؟

أني أعتذر من سيادتك أيتها ألأميرة ألجليله ..!

تبسمت له وقالت: لا عليك ..ولكن ماذا تعمل أنت ..! ؟

قال لها : أني حطااب يا سيدتي أجمع ألحطب من ألجباال وأبيعه ..!

لأشتري قوت يومي ..!

قالت له : هل تعمل في القصر وتسكن مع جدتك ؟

أجااب بذهول !

بكل سرور سيدتي ولا أريد أجرا .. بعض من الطعاام مع جدتي يكفيني ..!

قالت له: ستأخذ أجرك مضاعفا ..!

وعملك سيكون .. مساعدة من يقوم بري وتنسيق ألحديقه ..!

ولكن لي شرط واحد ..!

أرتعشت أوصاله خوفا من شرط لا يقدر على تنفيذه ..!

وقال : تفضلي يا سيدتي ألأميره ما هو شرطك ؟

قالت تعزف على ألنااي كلما طلبت منك ذلك ..!

فأجااب بكل سرور سيدتي فأنا سأكون ملبيا لطلبك كلما أحتجت لسمااع عزفي ..!!

وأصبح ألشااب يعزف للأميرة كل يوم .. ويتجاذبون بعض من أطرااف ألحديث ..

وبدأ يتعلق بأطلالتها ألجميله وبحسنها ألرائع ..

و هي أيضا أصبحت لاتستغني عن سماع عزفه ومحادثته يوميا ..!

ولكن ألحب وقع بينهم ..!!

هي أحبت عزفه وسحر يشع من عينيه جذب أحسااسها .. وشغف ألحب في قلبها ..!



وبقي حبهم سر لاشهر .. !

ولكن في يوم .. أستجمع قواه ألشاب أماام ألأميره ..

وأعترف لها بحبه .. !






أصاابها الصمت والذهول من جرئته .. وكيف يحبها وهي لن تكون في يوم حليلة له .. !

تمثلت له بصورة ألمتعجبه وقالت :

كيف لك ان تحب من هي لن تكون يوما من ألأيام زوجة لك ..!

هل تحب ألمستحيل .. ؟

أجاب لا يا سيدتي أنا لا أحب ألمستحيل .. بل أحببتك أنت ..!! وأنت ألمستحيل .. !!

ولا أرادة لي في حب قلبي .. فهو لم يسأل عقلي عندما أحبك بشغف وجنون ..!!

فردة عليه ألأميره بأعترافها بحبها أيضا ..!

ولكن ما من سبيل ليجعلهم يوما مع بعضهم تحت سقف واحد زوجاان ..

وانتهت قصتهم في فراقهم ..!!

فلا من سبيل ألا تقبل الواقع .. وألرضى والقناعه..

وترك ألمستحيل للمستحيل ..!

ولكن هنااك قلوب جمعها الحب وفرقها الوااقع بظروفه........!

uJJJh.tJJ hgkJJJhd>>>>>>