محاسبة النفس


كَثِيرَة ٌهي المواقف ، التي تُغْرِقُنا فيها ( النفس الأمارة بالسوء) في أوحال الذنوب والمعاصي . والعاقل منا من يُسَارِع ُإلى محاسبها ، قبل فوات الأوان . اعلم أن خَيْرُ من انتقدَكَ نفسُكَ ، فهي أبْصَرُ بمثالبِكَ و أعْرَفُ بمقاصِدِكَ و نواياكَ و هي أسْتَرُ لعيوبِكَ مِن الخلقِ ، فأنصِتْ إليها بتبصر . عندما تخلد إلى النوم ، بادر بمحاسبتها وانتقادها ، الشيء الذي سيدعوك إلى الاستغفار والتوبة ورد المظالم ، وبذلك تستقيم لك الحياة ، وتنجُ من عقاب الآخرة برحمة الله الواسعة .
خير ماقيل في محاسبة النفس:
* " من حاسب نفسه قبل أن يحاسب ، خف في القيامة حسابه ، وثبت عند السؤال جوابه ، وحسن منقلبه ومآبه ، ومن لم يحاسب نفسه ، دامت حسراته، وطالت يوم العرض على الرحمن وقفاته ، وقادته الى الخزي والعار سيئاته ".
* " حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة ، عاد أمره إلى الرضا والغبطة . ومن ألهته حياته وشغلته أهواؤه ، عاد أمره إلى الندامة والخسارة" . ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه
.
أيها الغافلون التائهون ! داوموا على محاسبة النفس على الأعمال المتعلقة بطاعة الله ورضاه ، وكذلك الواجبات المرتبطة بحقوق البلاد العباد .
مودتي وتقديري



محاسبة النفس 1.jpg


محاسبة النفس 2.jpg

lphsfm hgkts