أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



قصة حزينة عن الاصدقاء

هذي قصة عجبتني هي محزنة وتبين وحب الأصدقاء لبعضهم وصدق من قال الصديق وقت الضيق مابطول عليكم وهذي القصة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... في إحدى المحاضرات ألدينيه وصلت



قصة حزينة عن الاصدقاء


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    ♥•- مشرفة قسم الامومة والطفولة + العناية بالشعر + اناقة حواء-•♥


    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    العمر
    17
    المشاركات
    8,542
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    الرسم و المطالعة و كتابة الروايات
    شعاري
    مسلمة و افتخر

    مميز قصة حزينة عن الاصدقاء

     
    هذي قصة عجبتني هي محزنة وتبين وحب الأصدقاء لبعضهم
    وصدق من قال الصديق وقت الضيق
    مابطول عليكم وهذي القصة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    في إحدى المحاضرات ألدينيه وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ،
    تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة مكتوب بها فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله ؟
    كانت صيغة السؤال غير واضحة،
    والخط غير جيد...وضعتها جانباً،
    بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...
    ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي .
    أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
    توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين،
    طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ..
    وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها،
    ظنت أن المحاضرة قد انتهت ..
    وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...
    عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...
    ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...هممت بالخروج ،
    استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...
    قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...
    لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث..
    وقال جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ،
    ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ،
    شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،شاركني الغسيل ،
    وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ،
    أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....
    وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظيم أجر الصبر ...
    ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...
    هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...بكاؤه أفقدني التركيز ،
    هتفت به بالشاب ...إن الله أرحم بأخيك منك،
    وعليك بالصبر التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي ألجمتني المفاجأة،
    مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب نعم إنه ليس أخي ،
    لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي ...سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ،
    بينما واصل حديثه ...
    إنه صديق الطفولة ،
    زميل الدراسة ،
    نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ،
    ونلعب سوياً في الحارة ،
    تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ،
    أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ،
    ثم نعود لنلتقي ،
    تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
    التحقنا بعمل واحد تزوجنا أختين ،
    وسكنا في شقتين متقابلتين ...
    رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق بنت وابن عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ،
    يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
    اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...نذهب سوياً ونعود سوياً ...
    واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء
    يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟ ....
    خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ،
    لا .. لا يوجد مثلكما ..أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ،
    وأبكي رثاء لحاله ,
    انتهيت من غسله ،
    وأقبل ذلك الشاب يقبله ..
    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ،
    حتى ظنت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
    راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
    أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
    وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
    أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
    فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
    وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
    سكت قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...انصرف الجميع ...
    عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ،
    وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
    وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ،
    أخذت أتأملها ،الوجه ليس غريب ، شعرت بأني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
    نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
    تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
    يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
    يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ،
    يقلب صديقه ،
    يمسك بيده ،
    بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ،
    ثم انخرط في البكاء ...
    انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
    رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
    عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قر أن ينام ،
    وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ،
    وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،
    رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ..
    وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
    إنا لله وإنا إليه راجعون ،اصبر واحتسب ،
    اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
    يوم أن ينادي الجبار عز وجل :
    أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...
    قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ....



    توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
    لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
    قلت في نفسي: مستحيل ..
    منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...
    أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ،
    وأنا أردد،يا لها من قصة عجيبة ،
    اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...
    خرجت من القبر وقفت أدعو لهما :
    اللهم اغفر لهما وأرحمهما ،
    اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سر متقابلين ،
    في مقعد صدق عند مليك مقتدر ،
    ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
    انتهى الشيخ من الحديث ،
    وأنا واقف قد أصابني الذهول ،
    وتملكتني الدهشة ،
    لا إله إلا الله ، سبحان الله ،
    وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ،
    والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
    وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة قصة ذكرها شيخ مغسل أموات ...
    ***********
    من يقول في نفسه أن الصديق لا يؤثر في صديقه فهو يكذب على نفسه و يضيعها ..
    فلو كان الصديق الفاسد لا يؤثر بين أصدقاء صالحين ,
    فما بالكم بالتفاحة الفاسدة التي تخرب صندوقا كاملا من التفاح الطازج بينها ؟؟
    فانظر لنفسك و انتقِ أصدقاءك ..
    وكن صديقا صدوقا ..
    وبادر دوما بالصلح وكن نعم الصديق،
    (فربّ أخ لك لم تلده أمك) ..
    فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،
    وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد ...
    فلنحتفظ بأصدقائنا المخلصين ,
    ولنكن نعم الأصدقاء قولا وعملا اللهم اغفر له ولوالديه وللمسلمين أجمعين ,
    ماتقدم من ذنبهم وما تأخر وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس ,
    الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
    آمين ..
    ونعم الصديق الصالح

    rwm p.dkm uk hghw]rhx

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ربيع الامنيات,حنايا الغيث

  2. #2
    -•♥ مشرفة وحي القلم ♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    1,035
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    اشغال يدوية
    شعاري
    لا اله الا الله

    افتراضي رد: قصة حزينة عن الاصدقاء

    تسلم ايدك على القصة الجميلة
    الله يعطيك العافية وماننحرم من ابداعك يارب
    ولكن هذه القصة يجب ان تكتب في قسم القصص والروايات
    تقبلي مروري مع خالص تحياتي
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ربيع الامنيات

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    العمر
    15
    المشاركات
    1,033
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة طموحة
    هواياتي
    باختصار شديد كل مايتعلق بالكتابة والتأليف..
    شعاري
    عش كل يوم وكأنه الأخير لأن احدهم سيكون كذلك

    افتراضي رد: قصة حزينة عن الاصدقاء

    والله قصة مؤثرة ..
    فاسال الله ان يجمعنا باحبابنا في الجنة ..

    والله اختي ابدعتي فتجاوزتي الابداع ..

    فتقبلي شكري لاني لا اجد الكلمات لاشكرك ..
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: حنايا الغيث

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. طريقة كسب الاصدقاء ، كيفية كسب الاصدقاء ، اتيكيت كسب صديق جديد
    بواسطة سارة ميمي في المنتدى قسم الترحيب والاهداءات، التعازي والمواساة
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 07-01-2015, 18:04
  2. الاصدقاء
    بواسطة sozi في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-12-2014, 14:45
  3. شعر عن الاصدقاء
    بواسطة ★ﻧَجِمِـةُ اٌلِـمِـﻧَتْدّىْ♥ في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-01-2014, 21:29
  4. فن كسب الاصدقاء
    بواسطة amelamola في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-09-2013, 11:42

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •