السلام عليكم ورحمةة الله وبركااته




هذه الأيام هدية ربانية لكل من أراد أن يعيش شيئًا مختلفًا علي مستوي العام، فهي بمثابة تجديد دائم لحياته، ويقول العلماء من صام هذه الايام اكرمه الله بعشرة أشياء:

البركة في عمره، والزيادة في ماله، واحفظ في أولاده والتكفير لسيئاته، والتضعيف لحسناته، والتسهيل لسكرات موته، والضياء لظلمات قبره والتثقيل لميزانه، والنجاة.

فهي أيام تكبير وطاعات وبذل في سبيل الله وذكر وصدقة، يقول تعالي: 'لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ'، وذكر البخاري في صحيحه عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: 'أنهما كانا يخرجان إلي السوق أيام العشر فيكبِّران ويكبِّر الناس بتكبيرهما'.

وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبِّران في أيام مني في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتي ترتجّ مني تكبيرًا.

يقول النبي صلي الله عليه وسلم: 'في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر' '، فهي أيام طاعات، ويقول الأوزاعي: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها، ويُحرَس ليلها، إلا أن يُختَص امرؤ بشهادة.

ويشترك في خير هذه الأيام الحاج وغير الحاج، فالعمل الصالح فيها أفضل عند الله، وأحب إليه من كثير من العبادات، مثل النوافل والصدقة، وإرشاد المجتمع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلي الله.



tqg wdhl hguav hgH,g lk `d hgp[m