أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



أسعار الخرفان بين 3 و5 ملايين لدى الموالين

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك يتجدد مسلسل تقاذف التهم وتحميل المسؤوليات بين المواطنين والموالين حول الارتفاع الجنوني لأسعار الأضاحي، التي لم تعد في متناول الكثيرين سيما في السنوات



أسعار الخرفان بين 3 و5 ملايين لدى الموالين


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    6,065
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    مهندسة معمارية في طور الانجاز

    افتراضي أسعار الخرفان بين 3 و5 ملايين لدى الموالين

     
    أسعار الخرفان بين 3 و5 ملايين لدى الموالين 2542.jpg






    مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك يتجدد مسلسل تقاذف التهم وتحميل المسؤوليات بين المواطنين والموالين حول الارتفاع الجنوني لأسعار الأضاحي، التي لم تعد في متناول الكثيرين سيما في السنوات

    الأخيرة، حيث أصبح الجزائري يجبر على بذل جهود مضنية لتأمين ثمن الأضحية، سواء باتباع سياسة التقشف أو اللجوء إلى الاستدانة، ودون ذلك لن يستطيع المواطن البسيط أو حتى متوسط الدخل توفير

    ثمن شراء أضحية لائقة، قد لا يقل ثمنها عن 30 ألف دينار، وقد تصل إلى ما فوق 60 أو حتى 80 ألف دينار بالنسبة للكباش، خصوصا ما يعرف بكباش أولاد جلال ذات الشهرة العالمية.
    أسعار الخرفان بين 3 و5 ملايين لدى الموالين 2543.jpg

    ولتقصي حقيقة هذا المسلسل الذي سئمهالجميع في كل عيد تنقلت "الشروق" اليوميإلى مهد تربية المواشي بصحراء ولاية بسكرةوضواحيها، التي تحصي أكثر من مليون و200 ألفرأس من الأغنام من

    سلاسة أولاد جلال فيأغلبها. ففي هذه الربوع الشاسعة كشف لناالموالون عن حقائق تعكس معاناتهم وتبينبراءتهم كما قالوا من كل مسؤولية تتعلق بأسعارالأضاحي في الأسواق، والمساحات التي تفتح

    وتخصص لبيع الأضاحي عبر تراب الولاية أوحتى خارجه .


    الموالون: السماسرة خطر على المربّين

    أكد عديد الموالين ببسكرة أن الأسعار التي قد تصل إليها الماشية في بعض الأسواق خلالالأيام التي تسبق عيد الأضحى، تكون موضوعية جدا أحيانا ومبالغ فيها إلى درجة اللامعقولفي أحيان أخرى. ففي ما

    تعلق بالماشية من سلالة أولاد جلال التي لها من المميزات مايؤهلها لبلوغ أعلى مستوى في الأسعار، نجد أن الكبش من هذه السلالة والذي يتميز بوزنهالكبير الذي يفوق أحيانا 70 و80 كلغ، قد يصل

    سعره في بعض الاسواق ومنها أسواق ولايةبسكرة كأولاد جلال وطولقة وحتى راس الميعاد بين 5 ملايين سنتيم وما فوق، وهذا السعرمعقول اذا تم اعتماد سعر الكيلوغرام الواحد في لحم هذا النوع من

    الماشية، والذي يقدر فيالأضحية بين 800 إلى 1000 دج في أقصى حد، أي أقل بكثير من سعر اللحوم العادية لدىالجزّارين، بينما يصل سعر الخروف المتوسط بين 35 و45 ألف دينار لا أكثر. أما سعر

    النعجةالتي يفضلها البعض كأضحية فيختلف بحسب وزنها وسلالتها أيضا.

    فسلالة أولاد جلال مثلا قد تصل أسعارها بين 30 و40 ألف دينار للنعجة التي يتراوح وزنها بين50 و65 كلغ، فيما يقل السعر بالنسبة للنعجة العادية أو ما يعرف بالرخلة، التي أكد الموالونأنها تباع حاليا

    بين 25 و30 ألف دينار لا أكثر. وبالنظر إلى نوعية لحم هذه السلالة وسلامتهامن كل الأمراض، فإن بيعها بهذه الأسعار يبقى معقولا حسب بعض العارفين بخبايا المواشي،وهي حسب هؤلاء في متناول من

    يرغب فعلا في شراء هذه السلالة العالمية، أما بالنسبةلبقية السلالات الاقل جودة فالأسعار تقل بكثير وبنسب متفاوتة.

    كما أن هذه الأسعار جميعها كما أضاف أحد أكبر الموالين وتجار الماشية بالمنطقة، فهيمتعلقة بالبيع بالتجزئة أي بالرأس، وفي حال كان البيع بالجملة كما يفعل عادة الموالون فيالأسواق، فتقل الأسعار بين 5

    آلاف أو حتى 10 آلاف دينار في كثير من الأحيان.

    وعن مقارنة هذه الأسعار بما يصطدم به المواطن في الأسواق، لم يتردد الموالون في تبرئةأنفسهم من كل ارتفاع فاحش في الأسعار، محملين المسؤولية لمن وصفوهم بالسماسرةوالانتهازيين ممن يغتنمون

    مثل هذه الفرص للربح السريع. فهؤلاء الموالون أكدوا أنهم بعمليةحسابية يصبحون هم دوما الأكثر تضررا من خطر هؤلاء السماسرة، والذين يشترون الماشيةبالقليل ويربحون في أيام معدودات أكثر بكثير

    مما يربح الموال الذي ينتظر شهورا، وينفقالكثير حتى تصبح ماشيته قابلة للبيع بأثمان معقولة جدا، ليتفاجأ هو وغيره بأسعار خياليةوأرباح طائلة تذهب لجيوب من لا علاقة لهم بالماشية وتربيتها.

    الجفاف وغلاء الأعلاف والحرث العشوائي ثلاثي يهدد الموالين

    وفي سياق الحديث عن الماشية لم يتردد الموالون، ممن التقينا بهم بصحراء البسباس أحدمعاقل كبار مربي الماشية بالولاية، في الكشف عن حقائق مرّة تعكس معاناة هؤلاء فينشاط يصفه أصحابه بالمتعب

    جدا وغير المربح على الاطلاق. فهؤلاء كما قال لنا رئيس جمعيةالموالين خليفة بوفاتح، باتوا مهددين، وأحسنهم حالا لا يستطيع الصمود أكثر من 15 يوما بعيداعن دعم الدولة، والسبب في ذلك يعود الى

    ثلاثة مشاكل عويصة جدا، باتت تهدد المربينيوميا، وتحول دون تحسين مستوى تربيتهم للماشية بالمنطقة.

    فالمشكل الاول كما قال خليفة يرتبط بالجفاف المستفحل منذ أزيد من خمس سنوات، حيثجفت أغلب الآبار الرعوية وتقلصت مساحة الأراضي الخاصة بالكلأ بصورة رهيبة سيما بصحراءالبسباس ورأس الميعاد

    في أقصى غربي الولاية بسكرة، والأمر لا يختلف كثيرا بضواحيهاالقريبة مثل بوسعادة وعين الملح.

    وهذه الظروف المناخية المتواصلة حتى الآن جعلت الموالين يعتمدون بشكل كلي علىالأعلاف التي أصبحت تشكل ضرورة ملحة، ومن دونها لا يمكن ضمان استمرار تربية الماشيةبالشكل المطلوب. والمشكل

    في الأعلاف كما يقول السيد خليفة هو أن اقتناءها لا يتم فقطمن دواوين الحبوب، ولا تضمنه الدولة بالشكل الكافي، بل أغلب الكميات التي يحتاجهاالمربي يتم اقتناؤها من الأسواق ونقاط البيع الموازية، لكن

    بأسعار مرتفعة جدا قد تصل بين3000 و3500 دج للقنطار بالنسبة للشعير، وما يفوق 2500 دج بالنسبة لمادة النخالة.

    وهذه الأسعار مرتفعة جدا مقارنة بالأسعار المعمول بها لدى دواوين الحبوب. والأخطر من ذلككما يضيف ذات المتحدث، أن الدولة لا توفر حاليا سوى 10 قناطير فقط لكل 100 رأس ماشيةفي كل شهر،

    وعمليات البيع حسب محدثنا لا تتم إلا خلال 6 أشهر من السنة، ليبقى الموالفي بقية الشهور رهينة تجار الحبوب، الذين أصبحوا يتحكمون في الأسعار في الأسواقالسوداء. وإذا ما نظرنا إلى الاحتياجات

    الحقيقية للماشية في حالاتها العادية، فإن خليفةبوفاتح يؤكد أن الموال يبقى نظريا في حاجة إلى ما بين 1 إلى 1.5 كلغ على الأقل منالشعير يوميا لكل رأس، هذا بالنسبة للموال المربي العادي، أما للموال

    الراغب في تسمينماشيته وبيعها فيحتاج إلى كمية مضاعفة يوميا على الأقل.

    وفي ذات السياق، كشف موال آخر من منطقة رأس الميعاد، عن مدى خطورة الاعتماد الكليعلى الأعلاف، حيث قال إن الماشية كانت فيما سبق تتغذى من الأعشاب المتنوعة وما فيهامن دواء طبيعي يحميها

    من الأمراض ويعطيها مناعة كبيرة، لكن مع تراجع المساحات المحميةوالأراضي الرعوية، لم تعد الماشية تجد ما تأكل في الأرض لتتحول الأعلاف المفروضة عليهاكبديل وحيد، وهذا ما يفسر نفوق عديد

    رؤوس الماشية بين الحين والآخر بسبب الإفراط فيتناول الأعلاف، أو بسبب الغش في الأعلاف نفسها أحيانا.

    ومن المشاكل التي باتت تعاني منها تربية الماشية أيضا حسب رئيس جمعية الموالين، هياستفحال ظاهرة الحرث العشوائي للأراضي ببعض المناطق. ففي غياب الرقابة والردع باتمن هبّ ودبّ يحرث ويجرف

    مساحات معتبرة جدا، مما أدى إلى تقلص الأراضي الرعوية منجهة وزوال العديد من الأعشاب التي كانت تحمي الأراضي من التصحر. والأخطر من ذلك أنهذه الأراضي التي باتت تحرث بشكل فوضوي لم تعد

    اليوم صالحة للحرث بسبب قلة تساقطالأمطار، ولا هي صالحة للرعي بعد أن تصحرت وزال عنها غطاؤها النباتي الأصلي، لتكونالنتيجة توسعا في الأراضي البور وغير الصالحة للنشاط. كما عرج السيد خليفة




    أيضا علىمشكل الأراضي الرعوية المحمية التي لم تأت بأي فائدة حسبه بسبب سوء اختيار الأراضيوغراستها بنباتات ماتت جميعها بشكل مباشر.

    كما أن تضاعف عدد الماشية وعدد الموالين في العشريتين الأخيرتين بسبب الدعم الذيقدمته الدولة للراغبين في ولوج نشاط تربية الماشية، كانت على حساب النشاط في حدذاته، سواء تعلق الأمر بالتنافس

    على الأراضي الرعوية المحدودة واستغلالها، أو فيما يخصالاستفادة من الأعلاف من دواوين الدولة التي تبقى جهودها هامة لكن غير كافية، والموالونظلوا لسنوات يطالبون بمراجعة كميات الأعلاف الممنوحة

    لهم شهريا، مسايرة لتغير الظروفالمناخية واستمرار موجات الجفاف بمنطقة تضررت كثيرا في السنوات الأخيرة.





    متى يتخلص الموّالون من الطرق البدائية؟

    من الأمور التي شدت انتباهنا ونحن نجوب صحراء البسباس ونلتقي بمن وجدنا من موالين،هو استمرار أغلبهم في تربية الماشية بطرق بدائية جدا، بعيدا عن التكنولوجيا والوسائلوالتجهيزات الحديثة التي

    نراها ونسمع بها في عديد الدول المعروفة بنشاطات التربيةالحيوانية بصفة عامة، فباستثناء استغلال شاحنات الصهاريج أو الجرارات، لا أثر للتطور فينشاط وحياة الموالين بالهضاب والصحراء الجزائرية،

    فهم لازالوا بدوا رحّلا يتنقلون من مكان إلىآخر، هروبا من القحط وبحثا عن الكلأ والماء.

    كما أن طريقة تربيتهم للمواشي ما زالت على نحو ما توارثه الأبناء عن الأجداد، عدا الاستغناءعن الرعي ليلا بسبب انعدام الكلأ. كما أن الاستعانة بالبياطرة والمختصين يقتصر عندالكثيرين على عمليات

    التلقيح الموسمية أو عند انتشار مرض معين، في حين تغيبالاستشارات لاعتقاد المربين أنهم في غنى عنها. كما أن فكرة وضع الشرائح على المواشيلتحديد عددها وحمايتها من السرقات لا تزال بعيدة

    التطبيق، لتبقى تربية المواشي علىنحوها البدائي القديم، رغم جهود الدولة وتوفيرها لإمكانيات مادية وبشرية كبيرة، هي رهنإشارة المربين عبر تراب الولاية، ومن ذلك مركز التلقيح الاصطناعي الذي أنجز في

    العشريةالماضية بين مدينتي سيدي خالد وأولاد جلال غربي ولاية بسكرة، وهو يتوفر على أحدثالتجهيزات لتطوير السلالات الحيوانية والتلقيح الاصطناعي، الذي أصبح ضروريا لضمان تكاثرأكبر في عدد

    الماشية وتحسين السلالة.

    لكن، للأسف، تبقى جميع الإمكانيات المسخرة دون استغلال من قبل الموالين الذينيعتمدون على أبسط الإمكانيات وأسهل الطرق لضمان استمرار ماشيتهم، ودون زيادة فيالإنفاق والتكاليف التي باتت تتطلبها

    مهنة تربية الماشية، سيما في الظروف الصعبة كتلكالتي يعيشها الموّالون حاليا.

    Hsuhv hgovthk fdk 3 ,5 lghddk g]n hgl,hgdk

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: Asma simoni

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. هذه هي أسعار السيارات الجديدة في الجزائر لسنة 2015
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى منتدى كل الرياضات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-02-2015, 18:01
  2. أسعار النفط تقفز بقوة
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى طموحنا NEWS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2015, 18:46
  3. [كاريكاتير] تدهور أسعار النفط
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى منتدى الصور والكاريكاتير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-01-2015, 09:49
  4. بمناسبة عيد الاضحي نكت عن الخرفان
    بواسطة بتول رضا في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-10-2014, 12:19

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •