بدتْ في مسرح رَحْب البلاطِ بقُضْبان مُشَبِّكَة مُحاطِ
فجالت من ضفائرها بتاج وماست غير ضافية الزياط
ولا انسى تورد وجنتيها وقد برزي تميس على البساط
فقلنا وهي تخطِر في وَقار مليك الحسن يخطر في البلاط
وقد سجدتْ لها الأنظارُ لما أرَتنا الحُسر يَرْفُل في القَباطِي
وكبرنا المهمين حين راحت تصول على الضياغم بالسياط
سقتْ أعصابنا خَدرا وطارت مرفرفة باجنحة النشاط
مشت مشى َ الحمامة فوق سِلك تهُولُ عليه أن تخطو الخوَاطي
وبارت فوقه خفقان قلبي بحالتيارتفاع وانحطاط
فَخلْناها وقد خلَبت نُهانَا تعلمنا الجواز على الصراط



f]jX td lsvp vQpXf hgfgh'A