بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كشف تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية أنّ “بعض المسلمين العائدين إلى مناطق جرت فيها سابقًا عمليات تطهير عرقي أجبروا على التخلّي عن دينهم”. وقال التقرير، الّذي حمل اسم “محو الهوية – مسلمون في بعض مناطق إفريقيا الوسطى يتعرّضون للتصفية العرقية”، نشرته المنظمة في موقعها الرسمي على شبكة الأنترنت: “بعض مناطق غرب إفريقيا الوسطى شهدت منع ميليشيات الأنتي بالاكا المسيحية المسلحة المسلمين العائدين إلى ديارهم، بعد الأحداث الدامية الّتي عرفتها البلاد عام 2014، من ممارسة شعائرهم الدّينية، ومن الإفصاح عن هويتهم الدّينية على الملأ”.

وأشارت منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى أنّ “بعض هؤلاء الأشخاص تعرّضوا للتّهديد بالقتل، إن لم يستجيبوا إلى دعوات التّنصير”. وأكّدت مستشارة منظمة العفو الدولية، المختصة في التّعامل مع الأزمات، من خلال البيان، على أنّ “بعض المناطق، الّتي لا تتواجد فيها القوات الأممية تسجل استهدافًا للمسلمين؛ حيث أجبر بعضهم على التحوّل إلى الدّيانة المسيحية، فيما منع البعض الآخر من الإفصاح عن هويته الإسلامية”.

ولفت التقرير إلى أنّ منظمة العفو الدولية لاحظت من خلال تحقيق ميداني، غرب البلاد، أنّه “تمّ منع أداء الصّلوات، واللّباس التّقليدي الإسلامي، وبناء المساجد، الّتي تعرّضت 400 منها إلى الهدم في جميع مناطق البلاد”. واعتمد تقرير المنظمة الحقوقية على لقاءات شملت 85 شخصًا، أغلبهم من المسلمين، الّذين يعيشون في هذه المناطق، فضلًا عن المعلومات الّتي تم استقاؤها من تحقيقات ميدانية تعود إلى 2014.






"lsgl, Ytvdrdh hg,s'n d[fv,k ugn hgjogd uk ]dkil"