أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه*

بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة و السلام على خير الخلق و المرسلين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قد يبدو التعامل مع الأطفال المشاغبين أو الأشقياء



ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه*


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    12
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    étudiante
    هواياتي
    La cuisine
    شعاري
    لا اله الا الله

    روعة ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه*

     
    بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة و السلام على خير الخلق و المرسلين
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه* 2844.jpg
    ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه* 2845.jpg


    قد يبدو التعامل مع الأطفال المشاغبين أو الأشقياء صعبا على الوالدين، فأحيانا يبدو الأطفال عنيدين و متهورين وغير مكترثين لسماع والديهم،و هذه الظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، وهو نوع من اضطرابات السلوك الشائعة وتتمثل في رفض الطفل ما يؤمر به أو إصراره على تصرف ما، حتى في حالة الإكراه ، ومنه ما يكون مرحلة عابرة ومنه ما يكون صفة مستمرة في شخصية الطفل فلايمكن أن نأخذ الأمر بسهولة، عندما يسيء الطفل التصرف ولا يستمع إلى توجيهات والديه ,
    و لكي يتمتع أطفالنا بأخلاق طيبة ويتعلموا الفرق بينن الصواب والخطأ، لابد من تأني في معالجة بعض السلوكيات التي تطرأ على طفلك , خاصةً إذا كان الطفل مشاغبا ويقابل كل ما تقولينه بالرفض.
    ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه* 2846.jpg
    إن العناد صفة طبيعية جداً فى الأطفال، وكل طفل عنيد إلى حد معين، و ذلك لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكى يعرف مداه. لكن الأطفال لا يعرفون حدودهم ومن مهمة الأبوين أن يضعا لهم هذه الحدود.
    الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه، وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه، يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل
    يرى الخبراء أن الطفل يلجأ إلي التعبير بجسده عما يعجز عن فعله بالأقوال، ومن ثم يجب أن يحاط الطفل ببعض القيود، ولكن بوعي وضبط نفس وحزم تربوي، لا في صورة رد فعل عصبي وعنف مضاد؛ فإذا رفض بعض الأمور التي لا يصلح التهاون فيها؛ يجب أن يصر الوالدان علي موقفهم؛ لأن التراخي يهدم مصداقيتهما أمام الطفل، وهو أمر خطير. وبصفة عامة فإن التدخل الدائم القهري من جانب الوالدين، وعدم المرونة في المعاملة، ولهجة الأوامر الجافة، كلها من أسباب العناد و المشاغبة التي تحتاج منهما إلى مراجعة وسائلهما التربوية.


    ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه* 2847.jpg
    من المهم أن نبدأ من أنفسنا بالوقوف على الزلات التعليمية والتربوية وأخطاء التعامل ونسترشد بالتوجيهات الصحيحة في التعامل مع الطفل؛ ومن أهم الركائز في ذلك إشعار الطفل بالحب والاحترام ليحترم الآخرين في المقابل, وتعزيز الشعور بالحب والأمان في نفسه، و تعزيز قيمة احترام الوالدين، بما يتناسب مع عمر الطفل ومداركه, مع مراعاة الفرق بين الحزم والعنف؛ حتى لا نعالج المشكلة بأخرى. كذلك من الأهمية البدء في ترسيخ قواعد التهذيب لدى الطفل من سن مبكرة , وأن نغرس في طفلنا القيم الصحيحة بدل الخاطئة، وأن نتمثل ذلك في أنفسنا؛ ليراها قولا وعملا؛ فالكلام بدلا من الصياح، والطلب بدل السلب سيجعله يتفهم عمليا المنافع التي يمكنه الحصول عليها بالسلوك الصحيح. أما عند وقوع الأخطاء فيجب التفكير جيدا قبل إعلان العقوبات على مسمع الطفل؛ والتأكد من القدرة على تنفيذها، وصواب ذلك! فما أسوأ أثر التهديدات الكثيرة مع عدم التنفيذ أو تنفيذ القليل منها على مصداقية الوالدين في نفس الطفل ومستقبل إصلاحه.
    الأمر الآخر المهم في هذا الشأن هو الذكاء التربوي في اختيار العقوبة؛ مثل المشاركة في إعادة شراء ما أتلفه من مصروفه، أو تنظيف ما تسبب في تلطيخه بنفسه؛ مع إشعاره بأن ما يفعله هنا سلوك قويم يمدح عليه، ويمحو أثر السلوك السالب؛ لا إهانة له جزاء شغبه.

    و إليكي بعض النصائح للتعامل مع الطفل المشاغب
    - الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل, بأن يتفق الزوجان مسبقاً على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به للطفل وماذا يفعلان إذا تعدى الحدود الموضوعة له، فلا تقبلى شئ يرفضه زوجك والعكس صحيح. أيضاً لا تتغاضى عن شئ فعله طفلك اليوم ثم تعاقبينه على الفعل نفسه فى اليوم التالى.
    - لا تصرخي أبداً في وجه طفلك، فالصراخ يغرس الخوف في عقله، فتظهر في حياته لاحقاً مشكلات مختلفة مثل عدم الثقة و الخوف والرهاب و المشكلات العقلية أيضا كونى هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت. و سيفهم طفلك حدوده جيداً. تكلمي مع طفلك و أنتي بمستوى جسمه، واحرصي على النظر في عينيه عند الحديث معه؛ لأن الطفل أقصر منك في الطول؛ فيشعر بالدونية والخوف عندما تنظر إليه وتحدثينه من فوق، وأنت واقفه
    - الروتين في حياة طفلك سيقلل من المواقف التى يحدث فيها الصدام , وسيساعده ذلك على معرفة ما هو متوقع منه ، و ضعى فى اعتبارك أن تسمحى له بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به، أن يعلم الطفل أنه يستطيع تكوين رأى وأنه قادر على اتخاذ قرارات خاصة به ذلك يمثل جانباً هاماً فى نمو شخصيته.
    - جربي كرسي المشاغبين عندما تفقدين السيطرة على الوضع، فهو كرسي أو مكان خالِ من الترفيه، قد يكون جزءا من غرفة المعيشة، يتم إلزام الطفل بالجلوس فيه لمدة خمس دقائق عندما يشاغب احرص دائما على بقائه في الغرفة نفسها التي تتواجدين فيها، ولا ترسليه لغرفة أخرى أبدا ولا تقومي بإغلاق الباب عليه. وإذا ما قام الطفل قبل الوقت المحدد، قومي ببساطة بإرجاعه مرة أخرى وإذا لم يهتم بك قومي بزيادة الوقت وحاول ألا يتجاوز الوقت ١٠-١٥ دقيقة فمعظم الأطفال يتجاوبون لوالديهم خلال هذه المدة، وعندما يتأسف ويعتذر، سامحيه و قبليه واحتضنيه.



    - إذا استمر الطفل فيما يفعل بغض النظر عما قلتيه له، فيجب أن تقومى بمعاقبته حتى لو أغضبه ذلك. يجب أن يعرف الطفل أنه لن يستطيع الاستمرار فى اتباع السلوك السئ. يمكن أيضا أن يتضمن العقاب حرمان الطفل من شئ يحبه، مثل مشاهدة التليفزيون، أو الذهاب إلى الأصدقاء ، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو سبه بألفاظ جارحة.
    - كافئي طفلك عندما يبدي تقدما جيداً في سلوكه، فأنت تعززين ثقته في نفسه، و تشعريه بقيمة المكافأة. شجعي طفلك كلما تحسن سلوكه. وتصيدي الأعمال والتصرفات الحسنة للطفل، واشكريه عليها وامدحيه تعزيزا لقيمة السلوك الطيب في نفسه.
    - تأمين الوسائل والبدائل التي تستوعب طاقات الطفولة، ومن ذلك مثلا وضع سبورة في متناول الطفل ليكتب ما يشاء ويرسم ما يجول بخاطره، وكذلك دورية الذهاب للمتنزهات لتفريغ الطاقة الحركية في مكانها المناسب في الركض واللعب.
    و يؤكد الخبراء أن حالة الطفل المشاغب والعنيف التي لم تصل إلى المرضية لا تحتاج إلى معالجة, إنما يكفيها اللجوء إلى وسائل المعالجة بالتوجيه والإرشاد، والابتعاد قدر الإمكان عن الضرب لأنه يولد العنف، والاستغناء عنه بالبدائل الأخرى؛ مثل الحرمان من الأشياء المحببة له. وفي المقابل الوسيلة الإيجابية وهي التحفيز عندما يأتي الطفل بسلوك جيد أو يبتعد عن سلوك سيء؛ فيُحفز معنويا أو ماديا. احرصي عزيزتي الأم على تذكير الطفل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والقصص الممتع الهادف؛ مما يحث على الآداب الحسنة، بأفضل أسلوب وفي أنسب توقيت.
    و في الأخير دمتم في رعاية الله و حفظه
    و الختام أحلى سلام



    hfk;J laJhyf ? >>hgd;J ;dJtdJm hgjuJhlJg luJJi*

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: byby44

  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    19
    المشاركات
    1,973
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الاشعار
    شعاري
    النجاح

    افتراضي رد: ابنكـ مشـاغب ؟ ..اليكـ كيـفيـة التعـامـل معــه*

    شكرا على هذا موضوع الرائع

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •