عابرُ سبيل

-•♥الادارة♥•-
إنضم
10 يناير 2014
المشاركات
7,663
الأوسمة
1
الإقامة
قلبي هو موطني
رجل يعآني سكرات الموت ثلآث ليآلٍ
فذهبت زوجته تشكو إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
قائلة : لا هو يبرئُ فنستريح و لا هو يموتُ فيستريح !!! ولآ هو قآدر على نطق آلشهآده
فقال صلى الله عليه وسلم : أين أُمه
فحضرت وسألها صلى الله عليه وسلم عن حاله
فقالت : من المصلين الذاكرين
فقال لست عن هذا أسأل . ما بينك وبينه
فبكت و قالت : أخاف أن أكذب عليك فينزل وحي يفضحني
أما قلبي فعليه ساخط
فسألها لِمَ
فقالت
الوجه الضاحك لزوجته و الوجه العابس لي
وحلو آلكلآم لها وآلكلآم آلجآف ليِ
وحلوِ آلطعآم وآلثيآب لهآ ومآ تبقى بعد إختيآرهآ ليِ
فقال النبي عليه الصلاة والسلام : أحضروآ ناراً لأحرقه
فصرخت الأم : لا يا رسول الله ولدي فِلذة كبدي ، لا تحرقه فأني فديته بنفسي .
فقال : هذا ما أردت فمن دون [ رضاك ] لن يشم ريح الجنة
فقالت : أشهد الله و ملائكته أني سامحته و أحب له الجنة
فأرسل الرسول جماعةً من الصحابة إليه ليتفقدوه فلما دخلوآ عليه تهلَلَ وجه ونطق بالشهآدتين ثم فآضت روحه إلى بآرئها


حكم الحديث:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:


فهذه القصة لا تصح، وحديثها موضوع، ولا يحل نشرها إلا مع بيان حالها، لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم ‏في مقدمة صحيح مسلم: من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين.


وإليك تخريج القصة وبيان سبب عدم ‏صحتها ونقل كلام أهل العلم في بيان وضعها.‏

التخريج: قال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: 3ـ 443 ـ رواه الطبراني وأحمد باختصار كثير، وفيه ‏فائد أبو الورقاء وهو متروك.


وقال في موضع آخر منه: 8ـ 148ـ رواه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن كثير ‏عن جابر ‏الجعفي، ‏وكلاهما ضعيف جداً
https://www.islamweb.net/ar/fatwa/2...D-5voZdsU2FUYqP1f1haQSRJFDW82LYmU0tFJlEoS6tS0
 
أعلى أسفل