عابرُ سبيل

-•♥الادارة♥•-
إنضم
10 يناير 2014
المشاركات
7,663
الأوسمة
1
الإقامة
قلبي هو موطني
في الجزائر العاصمة يوجد مكان إسمه ساحة الشهداء !!!! لماذا سمية بهذا الإسم ؟؟؟ ليس نسبة لشهداء الثورة التحريرية (1954 / 1962) كما يظن غالبية الناس ... ... سُمِيَت ساحة الشهداء نِسبة ل 4000 من المواطنين الجزائريين المصلين الذين كانت قد #أعدمتهم فرنسا #المجرمة سنة 1832 في جامع #كتشاوة و في #ساحته المجاورة له ، فقط لأنهم #اعتصموا #داخِل المسجد و #رفضوا تحويله إلى #كنيسة كمحاولة فرنسية للقضاء على #الإسلام بالجزائر رويدا رويدا ... لكن هيهات هيهات ...
يُعَدُّ #جامع كتشاوة من #أشهر المساجد التاريخية بالعاصمة الجزائر حيث #وسعه و #زخرفه حسن باشا سنة 1794م زمن الدولة العثمانية لكن الفرنسيون #حُوِّلوه إلى #كنيسة بعد أن قام الجنرال الدوق دو روفيغو القائد الأعلى للقوات الفرنسية بإخراج جميع #المصاحف و كتب #التفسير و #الحديث و #المخطوطات الموجودة فيه إلى #ساحة الماعز المجاورة و #أحرقها عن آخرها ، فكان منظرا أشبه بمنظر إحراق #هولاكو للكتب في بغداد العراقية في زمنِِ مضى .
و قد قام الجنرال دو روفيغو بعد ذلك بتحويل هذا الجامع إلى #إسطبل ، بعد أن #قتل فيه من المصلين ما #يفوق أربعة آلاف #مسلم كانوا قد اعتصموا فيه احتجاجا على قراره بتحويل المسجد إلى كنيسة ، و أُصدِر أمرٌ بتصويب الأسلحة نحو أبواب المسجد و قام بإطلاقِ النار على المعتصِمين في الداخل دون رحمة و لا شفقة الذين سقطو بين قتيل و مُغمَى عليه ...
وكان دو روفيقو يقول : « #يلزمني أجمل مسجد في المدينة لنجعل منه #معبد إله المسيحيين » فحوَّل المسجد إلى #كاتدرائية ، حملـت إسم "سانت فيليب"، و صلّى المسيحيون فيه أول صلاة مسيحية ليلة عيد الميلاد 24 ديسمبر 1832 م، و بعثت الملكة "إميلي زوجة لويس فيليب" هداياها الثمينة للكنيسة الجديدة ، أما الملك فأرسل الستائر الفاخـرة ، و بعث البابا "غريغور السادس عشر" تماثيل للقديسين ...
و انتظر المسلمون 130 سنة من أجل العودة للصلاة في هذا المسجد مرة أخرى بمناسبة صلاة الجمعة الموافقة للثاني من نوفمبر 1962م ، وكان #خطيبها آنذاك الجزائري الشهير الشيخ البشير الإبراهيمي ...
.
.
#تذكير : إسم كتشاوة بالغة التركية تنقسم إلى كلمتين "#كات" تعني بالعربية ساحة و "#شاوة" تعني باللغة العربية #الماعز
🐑
نِسبةً إلى #سوق الماعز المُقَام أمام هذا المسجد في الساحة المجاوِرة له فسمي هكذا ...
منقول من صفحة معسكر التاريخية
 
أعلى أسفل