خطوات القمر

♥مشرفة الحوار المتمدن♥ العَفَـــوِيَـــة
LV
1
 
إنضم
25 يناير 2021
المشاركات
1,939
الأوسمة
21
الإقامة
وهران
شعارك
حلمت أن أكون ساندريلا ،في زمن تشابهت فيه مقاسات الأحذية !
تُعرَّف رياضة القفز الطويل (بالإنجليزية : Long jump) بأنها عبارةٌ عن رياضةٍ يبدأ فيها اللاعب بالركض لمسافةٍ مُعينة ليقفز بعدها إلى أقصى حدٍّ يستطيع القفز إليه ، لذلك يتوجب أن يتحلى لاعبو القفز الطويي بالقوة والُقدرة على التحمُل ، وتُعتبر هذه الرياضة التي تُعرف أيضاً بإسم القفز العريض (بالإنجليزية : broad jump) واحدةً من ألعاب القوى التي تتطلَّب تأدية لاعبيها لقفزاتٍ أُفقية ، وهي تتبع لما يُعرف بالاتحاد الدولي لألعاب القوى ، والذي يُشار له بالآختصار (IAAF) ، وقد كانت هذه الرياضة تُمارس قديماً من خلال ركض اللاعبين قبل القفز أو قفزهم من الوضع الثابت ، إلا أن وضعية قفز اللاعب من الثبات ودون ركضٍ مُسبق تم إلغاؤها من هذه الرياضة وأصبحت فقط تقتصر على القفز بعد الركض.
تُجرى مُنافسات القفز الطويل على مُدرَّجٍ بطولٍ لا يقلُّ عن أربعين متراً ، ويحتوي المُدرج في نهايته على علامةٍ يتم القفز عند الوصول إليها ، وعند إتمام اللاعب لقفزته ؛ فإنه يهبط على أرضيةٍ رملية مربَّعة الشكل تقريباً تكون بطول 2.75 متراً وبعرض 3 أمتار ، وبعد أن يؤدي اللاعب قفزته ؛ فإنه يتم إحتساب المسافة الأفقية التي إستطاع أن يتجاوزها قفزاً من حافة علامة القفز إلى أول موضع له على الرمال ؛ حيث يُعتبر اللاعب الذي يستطيع القفز لأقصى مسافة مُمكنة فائزاً بمُنافسات هذه الرياضة ، وذلك تبعاً لما يُعلن عنه الطاقم التحكيمي الذي يُدير مُنافسات القفز الطويل والذي يبلغ عدد أعضائه أربعة حُكام.
2 - تاريخ الوثب الطويل :

يعود تاريخ مُمارسة رياضة القفز الطويلي إلى عهد اليونانيين القُدامى إلا أنها لم تكن بشكلها الحالي ؛ حيث كانت تؤدى بطريقةٍ مُختلفة عما هي عليه الآن ، وكان يتوجب على اللاعبين الجري لمسافةٍ قصيرة ثم القفز وهم مُحمَّلين بنوعٍ مُعين من الأثقال التي تساعد على منحهم الزخم أثناء تأرجحهم للأمام وذلك للوصول إلى مسافةٍ أكبر ، وشهد العام 1800م وصول هذه الرياضة إلى كلٍّ من قارة أوروبا والولايات المُتحدة الأمريكية ، ويُعدُّ القفز الطويل أحد الألعاب الأصيلة في الألعاب الأولمبية ؛ حيث وجدت مُنافسات هذه الرياضة في أول دورة ألعابٍ أولمبية حديثة في عام 1896م ، وقد كانت في حينها مُقتصرةً على مُنافسات الرجال فقط ، وتأخرت مُنافسات السيدات بالظهور إلى دورة الألعاب الأولمبية التي عُقدت في عام 1948م.
3 - تقنيات الوثب الطويل :

يوجد العديد من العدّائين المَهرة الذين مروا على تاريخ رياضة القفز الطويل ويرجع سبب مهارتهم إلى أن هؤلاء اللاعبين إستطاعوا آستخدام تقنيات القفز الطويل بشكلها الصحيح ، وتمكنوا من فهم الآلية الصحيحة التي يجب أن يتبعوها أثناء مُمارسة هذه الرياضة ، ويبين الآتي المراحل التقنية التي يمرُّ بها عداء القفز الطولي منذ إستعداده للركض إلى لحظة هبوطه على الأرض :
1- الرَّكَضْ : تؤثر سرعة الإنطلاق بشكلٍ كبير على المسافة التي يقطعها اللاعب أثناء القفز ؛ لذا فإنه يتوجب على العداء الإنطلاق بأقصى سرعةٍ مُمكنة أثناء الركض بحيث يصل إلى سرعته القصوى قبل الإرتقاء في الهواء ، كما يتوجب عليه ملاحظة موقع الخطِّ الذي يتوجب القفز عند حدِّه حتى تكون القفزة قانونية ، مع التركيز على إبقاء نظر اللاعب إلى الأمام ، وتجدر الإشارة إلى أن اللاعبين الذكور يخطون ما يُقارب 20 خطوة أثناء الجري بينما تخطو اللاعبات السيدات حوالي 16 خطوةً قبل القفز.


2- الإِرْتِقَاءْ : تُعتبر وضعية الإقلاع من التقنيات المهمَّة في رياضة القفز الطويل ، وهي تعتمد بشكلٍ رئيسي وضعية القدم التي يرتكز عليها العداء أثناء الإرتقاء ؛ حيث يرتكز اللاعب على إحدى قدميه لتحقيق أكبر إرتقاءٍ مُمكن ، ويُوصى بوضع القدم بشكلٍ مُسطَّح على الأرض ؛ حيث إن الارتكاز على كعب القدم يُقلِّل من سرعة العداء والإرتكاز على أصابع القدم يُعرضه للإصابة ويُقلِّل من توازنه وإستقراره.


3- الطَيَرَانْ : يعدُّ الطيران من التقنيات الأساسية في رياضة القفز الطولي ؛ حيث إنها تُمكِّن العداء من البقاء في الهواء لأطول فترةٍ مُمكنة ، وهناك العديد من تقنيات الطيران المُتقدمة التي يتبعها اللاعبون المحترفون الذين يستطيعون القفز لمسافة خمسة أمتارٍ في الهواء ، أما بالنسبة للأشخاص المبتدئين فيُمكنهم القيام بتقنية الشراع التي تعتمد على دفع الساق الحرة أمام الجسد وإبقائها في الهواء لأطول فترةٍ مُمكنة وإتباعها بالساق التي إرتكز عليها اللاعب أثناء الإرتقاء ، ثم يتوجب مد الذراعين للأمام كما لو أن اللاعب يُحاول لمس أصابع قدميه.


4- الهُبُوطْ : تُعتبر تقنية الهبوط تقنية مهمَّة في القفز الطولي ؛ حيث يتوجب على اللاعب عدم السقوط للخلف أثناء هبوطه ، وللقيام بذلك يتوجب رفع الكعبين للأعلى وتوجيه الرأس بإتجاه الركبتين.
4 - قوانين الوثب الطويل:

يُعتبر الإتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF) الهيئة الدولية المسؤولة عن وضع قوانين رياضة القفز الطولي ، وهناك العديد من القوانين المهمة التي يجب أن يلتزم بها جميع اللاعبين الذين يُمارسون هذه الرياضة ؛ ومنها أنه يتوجب على جميع اللاعبين إرتداء أحذيةٍ بنعلٍ لا تزيد سماكته عن 13ملم كحدٍّ أقصى ، كما يتوجب أن لا يقل طول مُدرج المُنافسة عن أربعين متراً ، بالإضافة إلى أنه يتوجب أن تكون مُقدمة حذاء العداء خلف الحافة الأمامية لعلامة الإرتقاء التي تكون مُثبتة على أرض المُدرج والتي يجب أن يكون عرضها عشرين سنتيمتراً ومستويةً مع سطح أرض المُدرج ، كما لا يُسمح للاعب بشقلبة جسده في الهواء ، ويتوجب عليه أيضاً أن يقفز داخل الأرضية الرملية المُخصصة للهبوط ، ولابد أن تتم القفزة الواحدة في رياضة القفز الطويل بفترةٍ زمنية لا تتجاوز دقيقةً واحدة بحدٍّ أقصى ، ويتم إحتساب ذلك الوقت منذ وقوف العداء على أرضية مُدرّج المُنافسة.
5 - تمارين الوثب الطويل:

تنطوي تمارين القفز الطويل على مجموعةٍ متنوعة من التدريبات التي تتعلق بالتقنيات المُختلفة في رياضة القفز الطويل ، ومنها التمُرن على الجري السريع ؛ حيث إن زيادة السرعة تنعكس بشكلٍ إيجابي على القفز لمسافاتٍ أطول ، كما يجب التمرُن على إستخدام القدم الأقوى ؛ التي عادةً ما يستخدمها اللاعب بشكلٍ رئيسي في حياته اليومية للإرتكاز عليها أثناء إرتقاء اللاعب في الهواء ، ويُنصح أثناء مُمارسة اللاعب لتمارين القفز الطولي أن يكون مكان مُمارسة هذه التمرينات في المضمار الخاص بها والذي يحتوي على أرضيةٍ رملية خاصة بالهبوط ، وفي حال تعذُر ذلك ؛ فإنه يُمكن أن يُمارس اللاعب القفز والهبوط على القدمين وذلك لزيادة مسافة القفزات وتطوير مهارة القفز الطويل.
 

كايتو

عضو فعال
LV
0
 
إنضم
9 مارس 2022
المشاركات
251
الأوسمة
5
الإقامة
وهران
وظيفتك
طالب جامعي
شعارك
وَبَـــدَأت أَرَى الْـــنُــــوْرَ مِـــنْ بَـــيْـــنِ الْـــظَـــلَامِ الْـــحَـــالِـــكِ !
تُعرَّف رياضة القفز الطويل (بالإنجليزية : Long jump) بأنها عبارةٌ عن رياضةٍ يبدأ فيها اللاعب بالركض لمسافةٍ مُعينة ليقفز بعدها إلى أقصى حدٍّ يستطيع القفز إليه ، لذلك يتوجب أن يتحلى لاعبو القفز الطويي بالقوة والُقدرة على التحمُل ، وتُعتبر هذه الرياضة التي تُعرف أيضاً بإسم القفز العريض (بالإنجليزية : broad jump) واحدةً من ألعاب القوى التي تتطلَّب تأدية لاعبيها لقفزاتٍ أُفقية ، وهي تتبع لما يُعرف بالاتحاد الدولي لألعاب القوى ، والذي يُشار له بالآختصار (IAAF) ، وقد كانت هذه الرياضة تُمارس قديماً من خلال ركض اللاعبين قبل القفز أو قفزهم من الوضع الثابت ، إلا أن وضعية قفز اللاعب من الثبات ودون ركضٍ مُسبق تم إلغاؤها من هذه الرياضة وأصبحت فقط تقتصر على القفز بعد الركض.
تُجرى مُنافسات القفز الطويل على مُدرَّجٍ بطولٍ لا يقلُّ عن أربعين متراً ، ويحتوي المُدرج في نهايته على علامةٍ يتم القفز عند الوصول إليها ، وعند إتمام اللاعب لقفزته ؛ فإنه يهبط على أرضيةٍ رملية مربَّعة الشكل تقريباً تكون بطول 2.75 متراً وبعرض 3 أمتار ، وبعد أن يؤدي اللاعب قفزته ؛ فإنه يتم إحتساب المسافة الأفقية التي إستطاع أن يتجاوزها قفزاً من حافة علامة القفز إلى أول موضع له على الرمال ؛ حيث يُعتبر اللاعب الذي يستطيع القفز لأقصى مسافة مُمكنة فائزاً بمُنافسات هذه الرياضة ، وذلك تبعاً لما يُعلن عنه الطاقم التحكيمي الذي يُدير مُنافسات القفز الطويل والذي يبلغ عدد أعضائه أربعة حُكام.
2 - تاريخ الوثب الطويل :

يعود تاريخ مُمارسة رياضة القفز الطويلي إلى عهد اليونانيين القُدامى إلا أنها لم تكن بشكلها الحالي ؛ حيث كانت تؤدى بطريقةٍ مُختلفة عما هي عليه الآن ، وكان يتوجب على اللاعبين الجري لمسافةٍ قصيرة ثم القفز وهم مُحمَّلين بنوعٍ مُعين من الأثقال التي تساعد على منحهم الزخم أثناء تأرجحهم للأمام وذلك للوصول إلى مسافةٍ أكبر ، وشهد العام 1800م وصول هذه الرياضة إلى كلٍّ من قارة أوروبا والولايات المُتحدة الأمريكية ، ويُعدُّ القفز الطويل أحد الألعاب الأصيلة في الألعاب الأولمبية ؛ حيث وجدت مُنافسات هذه الرياضة في أول دورة ألعابٍ أولمبية حديثة في عام 1896م ، وقد كانت في حينها مُقتصرةً على مُنافسات الرجال فقط ، وتأخرت مُنافسات السيدات بالظهور إلى دورة الألعاب الأولمبية التي عُقدت في عام 1948م.
3 - تقنيات الوثب الطويل :

يوجد العديد من العدّائين المَهرة الذين مروا على تاريخ رياضة القفز الطويل ويرجع سبب مهارتهم إلى أن هؤلاء اللاعبين إستطاعوا آستخدام تقنيات القفز الطويل بشكلها الصحيح ، وتمكنوا من فهم الآلية الصحيحة التي يجب أن يتبعوها أثناء مُمارسة هذه الرياضة ، ويبين الآتي المراحل التقنية التي يمرُّ بها عداء القفز الطولي منذ إستعداده للركض إلى لحظة هبوطه على الأرض :
1- الرَّكَضْ : تؤثر سرعة الإنطلاق بشكلٍ كبير على المسافة التي يقطعها اللاعب أثناء القفز ؛ لذا فإنه يتوجب على العداء الإنطلاق بأقصى سرعةٍ مُمكنة أثناء الركض بحيث يصل إلى سرعته القصوى قبل الإرتقاء في الهواء ، كما يتوجب عليه ملاحظة موقع الخطِّ الذي يتوجب القفز عند حدِّه حتى تكون القفزة قانونية ، مع التركيز على إبقاء نظر اللاعب إلى الأمام ، وتجدر الإشارة إلى أن اللاعبين الذكور يخطون ما يُقارب 20 خطوة أثناء الجري بينما تخطو اللاعبات السيدات حوالي 16 خطوةً قبل القفز.


2- الإِرْتِقَاءْ : تُعتبر وضعية الإقلاع من التقنيات المهمَّة في رياضة القفز الطويل ، وهي تعتمد بشكلٍ رئيسي وضعية القدم التي يرتكز عليها العداء أثناء الإرتقاء ؛ حيث يرتكز اللاعب على إحدى قدميه لتحقيق أكبر إرتقاءٍ مُمكن ، ويُوصى بوضع القدم بشكلٍ مُسطَّح على الأرض ؛ حيث إن الارتكاز على كعب القدم يُقلِّل من سرعة العداء والإرتكاز على أصابع القدم يُعرضه للإصابة ويُقلِّل من توازنه وإستقراره.


3- الطَيَرَانْ : يعدُّ الطيران من التقنيات الأساسية في رياضة القفز الطولي ؛ حيث إنها تُمكِّن العداء من البقاء في الهواء لأطول فترةٍ مُمكنة ، وهناك العديد من تقنيات الطيران المُتقدمة التي يتبعها اللاعبون المحترفون الذين يستطيعون القفز لمسافة خمسة أمتارٍ في الهواء ، أما بالنسبة للأشخاص المبتدئين فيُمكنهم القيام بتقنية الشراع التي تعتمد على دفع الساق الحرة أمام الجسد وإبقائها في الهواء لأطول فترةٍ مُمكنة وإتباعها بالساق التي إرتكز عليها اللاعب أثناء الإرتقاء ، ثم يتوجب مد الذراعين للأمام كما لو أن اللاعب يُحاول لمس أصابع قدميه.


4- الهُبُوطْ : تُعتبر تقنية الهبوط تقنية مهمَّة في القفز الطولي ؛ حيث يتوجب على اللاعب عدم السقوط للخلف أثناء هبوطه ، وللقيام بذلك يتوجب رفع الكعبين للأعلى وتوجيه الرأس بإتجاه الركبتين.
4 - قوانين الوثب الطويل:

يُعتبر الإتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF) الهيئة الدولية المسؤولة عن وضع قوانين رياضة القفز الطولي ، وهناك العديد من القوانين المهمة التي يجب أن يلتزم بها جميع اللاعبين الذين يُمارسون هذه الرياضة ؛ ومنها أنه يتوجب على جميع اللاعبين إرتداء أحذيةٍ بنعلٍ لا تزيد سماكته عن 13ملم كحدٍّ أقصى ، كما يتوجب أن لا يقل طول مُدرج المُنافسة عن أربعين متراً ، بالإضافة إلى أنه يتوجب أن تكون مُقدمة حذاء العداء خلف الحافة الأمامية لعلامة الإرتقاء التي تكون مُثبتة على أرض المُدرج والتي يجب أن يكون عرضها عشرين سنتيمتراً ومستويةً مع سطح أرض المُدرج ، كما لا يُسمح للاعب بشقلبة جسده في الهواء ، ويتوجب عليه أيضاً أن يقفز داخل الأرضية الرملية المُخصصة للهبوط ، ولابد أن تتم القفزة الواحدة في رياضة القفز الطويل بفترةٍ زمنية لا تتجاوز دقيقةً واحدة بحدٍّ أقصى ، ويتم إحتساب ذلك الوقت منذ وقوف العداء على أرضية مُدرّج المُنافسة.
5 - تمارين الوثب الطويل:

تنطوي تمارين القفز الطويل على مجموعةٍ متنوعة من التدريبات التي تتعلق بالتقنيات المُختلفة في رياضة القفز الطويل ، ومنها التمُرن على الجري السريع ؛ حيث إن زيادة السرعة تنعكس بشكلٍ إيجابي على القفز لمسافاتٍ أطول ، كما يجب التمرُن على إستخدام القدم الأقوى ؛ التي عادةً ما يستخدمها اللاعب بشكلٍ رئيسي في حياته اليومية للإرتكاز عليها أثناء إرتقاء اللاعب في الهواء ، ويُنصح أثناء مُمارسة اللاعب لتمارين القفز الطولي أن يكون مكان مُمارسة هذه التمرينات في المضمار الخاص بها والذي يحتوي على أرضيةٍ رملية خاصة بالهبوط ، وفي حال تعذُر ذلك ؛ فإنه يُمكن أن يُمارس اللاعب القفز والهبوط على القدمين وذلك لزيادة مسافة القفزات وتطوير مهارة القفز الطويل.
رياضة جميلة
بوركت أختي
 

Princesse ikhlase

❤️•- الإدارة العليا-•❤️الجميلة 👑
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
19 أبريل 2016
المشاركات
16,987
الأوسمة
29
شكرا حكيمة
 
أعلى أسفل