ان الأمر يشبه مفترق الطرق الذي حين نختار فيه طريقا يصعب الرجوع عنه
الحياة اختيارات ...
مرت بي عبارة أعجبتني كثيرا " الحياة تحدث حين نختار " كم هي معبرة هذه العبارة
وما حياتنا الا خياراتنا المتعددة بكل ما يصاحبها من تفكير وحرق للأعصاب .لا أقول هذا وكأنني مرتاحة ,وكأنني لست خائفةأو لست متوترة ...انما أنا أحاول خفض توهج الخوف في صدري,أعلم أن اطفائه مستحيل حاليا ,لكن خفضه على الأقل سيفي بالغرض
الخيارات مهما كانت تؤثر على الحياة كلها ... لا يوجد خيار يؤثر على سنة وآخر على سنتين وآخر على العمر كله ... أما أومن بأن أي خيار في حياتنا تأثيره يستمر للأبد ,للموت
كانت أول مرة أحس أنني اختار فيها علقت في اختيار الشعبة بين الرياضيات والعلوم التجريبية في الثانوبة ... ورغم أنني خرجت عن التقليد في هذا الأمر واخترت الرياضيات رغم كل ما كان يثار حولها من اشاعات مثبطة ,ورغم استغراب الكثير من معارفي حول اختياري الا أنها كانت الخيار الأسلم والاختيار الأروع حيب ما أعيش الآن ...مهلا هل حقا كانت الخيار الأسلم والأروع ؟
في اختيارات الحياة ل يمكننا الحكم على النتيجة مهما كانت ,فرغم ما يظهر لنا من أننا نختار الا أنه في النهاية نحن نعيش حياة واحدة , ولو أخذنا كل اختياراتنا لوجدناها ترسم حياتنا بطريقة ما . ترسم حياتنا بطريقة فريدة , لا يمكن أن تتكرر ,أو أن تقارن بأي اختيار آخر , ببساطة لأنه لم يحدث ولن يحدث ....اننني في اللحظة التي أختار فيها أنسى أنه كانت لي الفرصة لأختار شيء آخر هذه الفكرة أحاول دائما أن أضعها صوب عيني ,ذلك لأن الحياة ليست لعبة فيديو لنعيدها فنرى الاختيارات الأخرى , الحياة حياة ... نعيشها كلها بخيارتها الجيدة والسيئة , وحتى تلك التي نستغرب في تفكرينا بعدمدة عن سبب اختيارنا لهذا الأمر ... لن تكون الخيارات سيئة سببا في النفور من الحياة , ذلك أنها جزء من الحياة وقد يخبأ خيار سيئ خلفه كثيرا من الكنوز العظيمة التي غفلنا عنها
ولا أدري لما أحس أن الله هو من يختار كل شيء حرفيا ,تحدث معي بعض الأمور التي يصعب تصديقها , التي تجعلني عاجزا عن شكر خالقي بالقدر الكافي ,بعض الأمور حين تحدث لا ندركها في البداية ولكن الله يصنعها
يتبع ...