الافق الجميل

مؤسس المنتدى
إنضم
15 سبتمبر 2010
المشاركات
45,176
الأوسمة
4
العمر
37
الإقامة
تلمسان
هواياتك
كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
وظيفتك
موظف بقطاع التجارة
شعارك
كن جميلا ترى الوجود جميلا
[h=1]ذات ليلــــــة[/h]اعتادت عبير أن تنام باكراً، وذات ليلة لم تستطع أن تنام، وبقيت جالسة في سريرها، كان أخوتها ينامون إلى جانبها، نظرت إليها بودّ وفي نفسها تساؤل عن النّوم وسرّه:
ـ "لماذا ينام النّاس؟.. ألا يستطيع المرء أن يبقى مستيقظاً؟"..
نظرت من النّافذة؛ كان القمر يسكب ضوءاً رائعاً!
قالت: "لماذا يسهر القمر كلّ الليالي؟"..
ولما لم تجد أحداً مستيقظاً في مثل هذه الساعة، أزاحت الغطاء عنها، بهدوء وغادرت الغرفة، فقد شعرت أنها بحاجة إلى قليل من الماء، تسللت على رؤوس أصابع قدميها؛ حتى لا تزعج أحداً، لكنها دهشت حين وجدت أمّها جالسة تنسج الصوف، فسألتها:
ـ "ماما.. لماذا لم تنامي بعد…؟.‎"…
قالت الأمّ: "شعرت أنّني لا أستطيع النوم، فجلست لأكمل هذه "الكنزة"…".
عادت عبير إلى فراشها وبدأت تكلّم نفسها:
ـ "القمر يسهر، يسكب ضوءه ليرشد الناس في الدروب البعيدة، ويسلّيهم لينسوا تعبهم"…. أمي تسهر لتنسج الصوف وتمنحنا الدّفء… وأنا أسهر وحيدة أفكّر في هذه الحياة الجميلة".. نامت عبير في ساعة متأخرة.. نامت نوماً عميقاً وحلمت أحلاماً جميلة…. وفي الصَّباح جاءت الأمّ ومسحت بيدها اللطيفة وجهَ عبير… فتحت عبير عينيها، كانت أمُّها تبتسم لها وتدعوها لتتناول الفطور، فالوقت يمرّ بسرعة.. نهضت عبير، نظرت من النّافذة، كانت الغيوم تغطي وجه السماء.. يبدو أنّ الشتاء يطرق الأبواب.
تذكّرت ليلة البارحة، السماء الصافية بنجومها اللامعة، وقمرها الواسع المنير…
قالت الأم: "الطقس تغيّر بسرعة، إنّه يميل إلى البرودة، لا تخرجي قبل أن ترتدي (كنزتك) الجديدة، عرفت عبير أنّ أمّها سهرت الليلة الماضية من أجل إنجاز هذه (الكنزة)!! كم كانت (الكنزة) جميلة!!
لبست عبير كنزتها الجديدة، نظرت في المرآة، ابتسمت وتمتمت:"كم أنت جميلة يا كنزتي!"لكنها لم تنس أن تشكر أمّها.
أشرق وجه الأم وهي ترى ابنتها ترتدي الكنزة، وفي المدرسة بدا التلاميذ يزهون بملابسهم الصوفية الجديدة، لم تقل عبير هذه المرّة: "كم أنت جميلة يا كنزتي!".. بل قالت:
ـ "كم هي جميلة أيدي الأمهات التي حاكت هذه الكنزات، وأدركت أنّ كلّ الأمهات يسهرن مع القمر يصنعن شيئاً جميلاً…
 

الاموره مهره

عضو مجتهد
إنضم
23 مارس 2017
المشاركات
209
الأوسمة
1
موضوع جميل جدا الله يعطيك العافية انها قصص جميلة جدا وممتعة جدا حيث ان قصص اطفال يحب ان يستمع اليها الاطفال والكبار ايضا حيث ان بها العديد من الحكم مثل هذه القصة الجميلة
كان هناك ذئب يأكل الحيوانات التى يوم بأصطيادها واثناء وهو يأكل دخلت بعض العظام فى حلقه
فلم يستطيع اخراجها من فمه فبلعها واخذ يتجول بين الحيوانات ويطلب من يستطيع مساعدته على اخراج
العظام مقابل ان يعطى من يستطيع مساعده كل مايتمناه فعجر جميع الحيوانات على اخراج العظام
حتى جاء مالك الحزين ليحل مشكلته وقال مالك الحزين للذئب انا سأقوم بإخراج العظام واحصل على الجائزه
وحينها ادخل مالك الحزين رأسى داخل فم الذئب ومد رقبته الطويلة حتى وصل الى العظام فأتقطها
بمنقاره واخرجها وعندما اخرج العظم قال مالك الحزين الى الذئب انا الان نفذت ماعليا فعله
واريد الجائزه فى الحال فقال له الذئب ان اعظم جائزه انت حصلت عليا هوانك ادخلت رأسك فى فمى وخرجت بسلام.
قصة احمد والمدرس
كان يا ما كان فى سالف العصر والاوان كان فيه ولد اسمه احمد كان سلوكه سىء للغاية فكان لا يطيع امه ولا يطيع اباه وعندما يقول له المعلم لماذا لا تطيع اباك وامك فيرد احمد على المدرس ويقول له لانهم لا يحبوننى
فقال له المدرس لما تعتقد هذا؟
فرد عليه أحمد وقال لانهم دائما يطلبون منى مالا اريد ان افعله مثل ان اعمل واجباتى اول بأول وان اقول الصدق دائما ولا اكذب ابدا
فقال له المعلم وهل هذا يعنى انهم يكرهوك؟
فرد عليه أحمد نعم لانهم يطلبون منى اشياء كثيره اثناء وقت ترفيهى ولعبى وانا اريد ان استمتع فقط باللعب وان يتركونى لحالى فى هذا الوقت
فقال له المدرس ولكن ياأحمد هذا لايعنى انهم يكرهونك بل يحبونك ويريدون ان تبقى دائما فى احسن صوره وان تكون ولد مميز عن اصحابك بالاجتهاد فى الدراسة والتحسين من اخلاقك والتربيه الحسنة
فنظر احمد للمدرس نظره عدم الرضا فهو غير مقتنع بكلامه
فقال له المدرس يمكن انك لا تستطيع ان تشعر او تفهم هذا الكلام إلا عندما تكبر وتصبح اب
فقال له احمد عندما اكون اب وقتها لن احاول ان اضايق اولادى ابدا
فقال المعلم هذا شيء جميل ولكن كل اب لا يريد ان يكون ابناءه فى ضيق منه ولكنه يريد منهم ان يكونوا خيرا منه ويطلب منهم فعل الاشياء الجميلة حتى يكون افضل واحد فى العالم
وقال المعلم ايضا يا احمد يمكن انك لا تعرف هذا الكلام حتى تكون ابا واذا عشنا لهذه الفترة سوف اذكرك بهذا الكلام واعلم يا احمد ان اولادك سوف يعاملوك كما تعامل انت اباك وامك
وفعلا مرت الأيام والليالي واصبح احمد كبيرا وتزوج واصبح له اسرة
و اولاد واراد احمد ان يربي اولاده على الدين وعلى الاخلاق الحميدة وعلى التفوق فكان يعطيهم التعليمات والنصائح التى يعتقد انها تفيد اولاده وكان رد ابنه عليه لماذا تكرهني يا ابى
ففزع احمد من هذه الكلمة وقال له يا ابنى انا لا اكرهك ولكنى اخاف عليك
وجلس احمد بمفرده حزينا وقال لنفسه كان المعلم عنده حق لقد صدق كلامه والان تعلمت الدرس وانا الان عرفت ان الاباء يحبون الابناء افضل من انفسهم وهم يريدون ان نكون سعداء ومسرورين
وفعلا لقد قال المعلم من قبل انني سوف يحدث لي ما افعله مع ابي وامي وهذا ما يحدث الان
وقال احمد لنفسه اذا رجعت الايام مرة اخرى سوف اكون افضل واحد يطيع اباه وامه وندم احمد على ما كان يفعله واستغفر الله تعالى على ما حدث منه
 
أعلى أسفل