أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.
اعلانات المنتدى

...~...♫♥♥◘ مسابقة أجمل سفرة رمضانية ...~...♫♥♥◘

¤ღ مِّسَّآبٍّقٍّةٍّ نظرة خارجية للفساتين العالمية ¤ღ

ذاكرتي الرمضانية - شاركونا ذكرياتكم في الشهر الفضيل

¤ღ نقاش ساخن لعشاق الانمي ¤ღ


المؤسسة الاقتصادية وتحديات المحيط التكنولوجي

المؤسسة الاقتصادية وتحديات المحيط التكنولوجي تشخيص واستراتيجيات الدكتور: رحيم حسين أستاذ محاضر – جامعة الأغواط 1- مقدمة: المؤسسة الجزائرية وثقافة المحيط: لعل من أبرز الآثار المتولدة

المؤسسة الاقتصادية وتحديات المحيط التكنولوجي


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    36,160
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي المؤسسة الاقتصادية وتحديات المحيط التكنولوجي

    المؤسسة الاقتصادية وتحديات المحيط التكنولوجي
    تشخيص واستراتيجيات




    الدكتور: رحيم حسين
    أستاذ محاضر – جامعة الأغواط

    1- مقدمة: المؤسسة الجزائرية وثقافة المحيط:

    لعل من أبرز الآثار المتولدة عن النهج الاشتراكي المتبع في الجزائر، كما في غيرها، ثقافة الانغلاق على الذات. فالمؤسسة الجزائرية كانت بمثابة شبه نظام مغلق لا يعبأ بما يحدث في المحيط. وهذا الحكم لا ينطبق على المؤسسة العمومية فحسب، فحتى المؤسسة الخاصة كانت تعيش في بحبوحة قبل الانفتاح الاقتصادي. وكانت نتيجة ذلك تولد عدم الحساسية تجاه هذا المحيط. فسياسة التصنيع كانت معتمدة على تكنولوجيا جاهزة مستوردة، والمؤسسات العمومية كانت بمثابة "محميات اقتصادية"، والسوق الوطنية كانت منطقة محرمة على المنافس الأجنبي.
    ولذلك فإن التحول من اقتصاد مخطط، أي محصن، إلى اقتصاد الأسواق يقتضي قبل كل شيء ردم ثقافة العزلة واستبدالها بثقافة المحيط. وهذا يعني ضرورة العناية بتغيير، أو لنقل بتطهير، الذهنيات قبل التطهير المالي للمؤسسات. ومن المؤسف أن العديد من المؤسسات لم تستفق من سباتها إلا بعد إشهار إفلاسها، ومن ثم حلها أو خصخصتها.
    إن التحولات الاقتصادية الحالية تفرض على المؤسسات التي ترغب في البقاء إرساء نظام يقظة فعال، وهو ما يقتضي بدوره تكوين نظام معلوماتي متكامل، قادر على جمع المعلومات اللازمة وتحليلها، ثم توظيفها في الوقت المناسب وبالكيفية التي تدعم المركز التنافسي للمؤسسة. وهذا ما يطلق عليه بعض المختصين "الذكاء الاقتصادي" للمؤسسة.
    وعلى الرغم من أن نظام اليقظة متعدد الأبعاد (يقظة تنافسية، يقظة تجارية، يقظة اجتماعية)، إلا أن اليقظة التكنولوجية (la veille technologique)، كجزء من اليقظة الاستراتيجية في المؤسسة، أضحت البعد الأكثر حسما في تحديد مسار تطور المؤسسة ونموها. والتنافس الحاصل اليوم ما بين المؤسسات، كما هو بين الأمم، هو تنافس تكنولوجي ومعرفي. ولذلك برز الاهتمام بتنمية أنشطة البحث والتطوير على مستوى المؤسسات، ودعم منظومات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والأنظمة الوطنية للتجديد (SNI) على مستوى الدول، وهو ما يستوجب ضمنا تنمية الكفاءات وإعادة الاعتبار للباحث وتوطيد العلاقة ما بين القطاع البحثي والقطاع الصناعي.
    2- تطور المحيط التكنولوجي للمؤسسة:

    لقد كان الابتكار التكنولوجي يتم من خلال الجهود الفردية التي يقوم بها المخترعون في بيوتهم أو في مخابرهم الخاصة. كما أن وظيفة البحث والتطوير لم تكن تحظى بالاهتمام على مستوى المؤسسات، وبالتالي لم تكن هناك موازنة خاصة بها. فالتكنولوجيا كانت تعد مجرد متغير خارجي يرتبط بتفسير الدورات الاقتصادية التي تتسم بالأمد الطويل.
    ويرجع بروز الاهتمام بوظيفة البحث والتطوير على مستوى إدارة المؤسسات إلى منتصف السبعينيات، إثر الأزمة الاقتصادية التي أصابت قطاع الصناعة من جهة والتطور الحاصل في مجال المعلوماتية والإلكترونيك والبيوتكنولوجيا والطاقة وأبحاث الفضاء من جهة ثانية. ولقد تولد على إثر هذا التحول تيار فكري جديد مع بداية الثمانينيات: التطورية (l’évolutionnisme)، يهدف إلى إبراز أهمية العلاقة بين التغيرات التكنولوجية وبين التنمية والنمو الاقتصادي1.
    وبالفعل فإن التطور العلمي والتقني أصبح جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات. ويتجلى ذلك من خلال ما يلاحظ من تحول في تفكير الإنسان وفي سلوكه. كما إن هذا التطور رفع كل الحواجز الجغرافية وأصبح الاتصال يتم في وقت حقيقي.
    لقد شهدت السنوات الأخيرة تزايدا كبيرا في مجال المنافسة، ويتوقع أن تزيد حدتها أكثر فأكثر، في ظل ظاهرة العولمة، التي جعلت من التاريخ أكثر تسارعا ومن الجغرافيا أكثر تحولا. فلقد تقلصت دورة حياة المنتجات والمؤسسات إلى بضع سنوات أو حتى إلى بضعة أشهر، وهو ما يستدعي التجديد المستمر من أجل ضمان الاستمرار. كما توسع نطاق تدفق السلع والخدمات وعوامل الإنتاج والمعلومات بصورة لم يعرف لها نظير من قبل.
    وهكذا، فقد أضحى المحيط التكنولوجي للمؤسسة يتصف بالتسارع والتعقيد، وهو ما يستوجب على المؤسسات أن تكون يقظة تجاه هذا المحيط، وهو ما يعني المتابعة المستمرة، ليس فقط للتكنولوجيات الموجودة حاليا في مجال نشاطها، بل والمتوقع إدخالها لاحقا من قبل منافسين موجودين أو منافسين محتملين، وذلك من خلال متابعة أنشطة البحث القائمة. ولذلك نجد المدافعين عن الذكاء الاقتصادي يمزجون بين مراقبة المحيط والتجسس الصناعي. ولاشك أن هذه المهمة أصبحت أكثر صعوبة بعدما أخذت المنافسة بعدا عالميا، وأصبح المنافس نفسه غير معروف.
    ومن هذا المنطلق لم يعد بالإمكان الاكتفاء باعتماد استراتيجية دفاعية، بل يتوجب في كل مرة المبادرة بالهجوم. واستراتيجية الهجوم تعني الابتكار أو التجديد. كما إن الاستراتيجية الهجومية لا تهدف دوما دعم المركز التنافسي وزيادة الحصة في السوق، بل قد تهدف إلى مجرد الحفاظ على المركز الحالي.
    وفي كل الأحوال (دفاع، استقرار، هجوم) يتعين على المؤسسة تكثيف الجهود التجديدية، وذلك وفق مخطط تنمية تكنولوجية (un plan de développement technologique) قائم على دراسة وافية للمحيط.
    ولئن كانت مسؤولية ضمان نمو المؤسسة واستمرارها في السوق تقع بالدرجة الأولى على هذه المؤسسة نفسها، فإنه لا يمكن تصور أي انتعاش لنشاط البحث والتطوير في ظل محيط تكنولوجي وطني غير ملائم. ولذلك كان على الدول أن ترسم سياسات وطنية، بل وحتى إقليمية، قصد ترقية هذا المحيط كما سنوضحه لاحقا. ويتأكد ذلك أكثر بالنسبة للدول النامية، ومنها الجزائر، بسبب هشاشة قاعدتها التكنولوجية.


    - اليقظة التكنولوجية في المؤسسة:

    إن تواجد المؤسسة في وضع اليقظة (en mode veille) باستمرار تجاه مختلف التغييرات التي قد تحدث في محيطها (التنافسي، التجاري، الاجتماعي، القانوني) هو الضمان الأساسي لاستمرارها، وهو ما يقتضي تصميم نظام يقظة داخل المؤسسة. وفي المجال التكنولوجي، يتعين على المؤسسة معرفة ومتابعة التكنولوجيات الموجودة في مجال النشاط الذي تعمل فيه، وكذا توقعاته المستقبلية. وقد تزايدت أهمية هذا النوع من اليقظة في الوقت الراهن بسبب التسارع الذي يعرف النشاط الابتكاري، سواء في وسائل الإنتاج أو في طرق الصنع.
    ويتوقف نجاح نظام اليقظة التكنولوجية في المؤسسة على درجة كفاءة نظام المعلومات فيها، أو بالأحرى على فعالية نظام الذكاء الاقتصادي (l’intelligence économique) الذي تتوفر عليه. وبذلك فإن اليقظة التكنولوجية تتجسد من خلال مختلف التدابير التي تتخذها المؤسسة، وكذا الكفاءات والإمكانيات التي تسخرها لهذا الغرض.
    وتجدر الإشارة إلى أن اليقظة التكنولوجية لا تعني فقط وجود المؤسسة في وضع دفاعي (استراتيجية دفاعية)، بل قد تسمح للمؤسسة أن تبادر بالهجوم وتستبق المنافسين في مجال الابتكار. فمتابعة التطورات في مجال التكنولوجيا عبر العالم هو الذي يخلق روح الإبداع أو الابتكار في المؤسسة.





    hglcssm hghrjwh]dm ,jp]dhj hglpd' hgj;k,g,[d


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    العمر
    25
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: المؤسسة الاقتصادية وتحديات المحيط التكنولوجي

    chokran ala lmawdou3 rabi yahafdak

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.1
Copyright © 2015 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2015 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
Auto Closing Of Threads provided by Threads Auto Close (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2015 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات طموحنا
الساعة الآن 23:28